في جو خافت واضاءة خافتة انتهت ليلتها بشغف شديد
كانت عيناها تتألق ببريق خفي مع كل حركة تحركها شهوتها المتصاعدة فوق السرير الوثير كانت تجهل ما ستحمله الساعات القادمة من مفاجات اكثر شغفاً بشكل مفاجئ شعر خصلاتها السوداء يتناثر مع كل رعشة تغمرها مخفياً وجهها عن اعين الكاميرات كانت الكاميرات تصور كل تفصيل من جنونها اللامتناهي

No comments