في ليلة بغدادية ساخنة كانت الينا انجل تنتظر وحدها بيتها تتوق للمسة حبيبها.
وصل الحبيب يحمل معه الحب والرغبة ليمنحها مساج يأخذها لعالم آخر. بين يديه ذابت الينا angel في بحر من الشهوة.
كل نظرة كل لمسة كانت ترسم مسارا للجنون والإثارة. شعرها ينتشر حولها مثل ليل.
جسدها يتلوى مع كل لمسة برغبة جامحة. عيناها الجميلتان تتوهجان بوميض الشهوة.
تنفست بعمق كلما اقترب من جسدها الحساسة. ابتسامة مغرية رسمت على شفتيها.
مع كل عمق اللمسات ازدادت الحرارة في الغرفة. الهدوء كان يقطعه فقط تنهداتها.
مع ضوء خافت جدا بدت كلوحة فنية تتمايل بألوان الشهوة. أمنياتها تتحقق كل آن.
صوت الهمسات أنفاسها يعلو ليملأ الأجواء. لم تعد القدرة على نفسها.
وسط كل هذه المشاعر الغارقة كانت تعلم أنها تعيش لحظة فريدة لا تُنسى. بدنها كل حاجة للذوبان بين يديه.
لم تكن تلك مجرد لحظات عابرة بل كانت تغير كل شيء فيها. كل انحناءة من جسدها كانت قصة وشوق. ![]()
No comments