كانت الخادمة البيضاء الهشة تتوق لشيء مختلف. كانت أحلامها تزداد مع كل نظرة لزب كبير أسمر. وحينما كان زوجها بعيدًا كانت تخطط لمغامرتها المثيرة مع زب غير زب زوجها. كانت أن تشعر بذلك الدفء الغامر.
وصل صديقها الأسود، وقلبه ينبض بالإثارة. فتحت عن مفاتنها نظراتها تلمعان بالجرأة. كانت جاهزة للانغماس في عالمه.
بدأ المس بهدوء ثم تحولت إلى هيجان. ارتعشت المرأة من النشوة عندما لمس جلده بشرتها. شعرت بلهيب تنتشر في كيانها.
وأخيرًا اللحظة المرتقبة التي تمنتها. انغمس قضيب ضخم بعمق في فرجها المثير. تأوهت من الدهشة والمتعة في آن معًا.
كان الأمر كله أكثر مما تصورت. الضربات موجعة لكنها مثيرة في نفس الوقت. وصلت قمة الرعشة بسرعة في وضعية غريبة لم تتوقع تتوقعها. تصاعدت صيحاتها بكل هزة. بدت متعة لا يمكن السيطرة عليها. لم تكن تهتم لأي سوى المتعة.
أخيرًا اللحظة التي توجت جهدها. انفجرت فيه رغبة ساخنة. أحست بجميع السوائل تخترقها مؤدية إلى رعشة لا توصف.
ابتسمت السيدة ابتسامة سعادة. كانت مغامرة لن يمكنها تنساها أبدًا. الآن لماذا يفضلون هذا النوع من الإثارة.
أجابت على الفور على رسالة صديقها الذي كان يترقب بفارغ رده. أرادت مشاركة كل تفاصيل المغامرة.
كان تجربة مثيرة بكل معنى الكلمة. ليلة لا تنسى مفعمة بالرغبة والرغبة. الآن تخطط للقاء المقبل. 
No comments