في زاوية مظلمة كانت هناك نيك كلب لبنت تترقب بحماس فارس أحلامها. وفجأة ظهر حيوان قوي بعيون لامعة بالشغف.
لم تقدر تجاهل سحره فانساقت إليه في لحظة.
بدأت الأجواء تسخن بينهما بجنون لا توصف.
كل لمسة كانت تعمق لهيب الشوق.
وفي ذروة النشوة صرخت بصوت جهوري إعلاناً عن هيامها.
هذه اللحظات لم تكن مجرد حلم بل حقيقة مثيرة خالدة.
ومع كل همسة وكل صرخة كانت تكتب صفحة جديدة في سجل العشق المحرم.
No comments