بين أزقة القاهرة الحارة تشتعل شهوات جريئة. حسناء شرقية آسرة تفتن بانوثتها الطاغية. عيناها تتوهج بالحياة.
في ليلة صيف دافئة انطلقت قصة من الشغف. تشتاق إلى لمسة حانية.
وفجأة ظهر عشقها السري. أيديهما تتشابك في لحظة سحرية.
دخلا محرابهما السري. حيث لا يوجد سوى الشغف واللذة.
تصاعدت الأنفاس الساخنة على بشرتها الناعمة. كل قبلة تزيدها اشتياقاً.
شغف يتأجج. في جنون الرغبة توالت الآهات.
كانت تلك الليلة خالدة في الروح. مليئة بالعشق.
صباح اليوم التالي مليئة بالسعادة. تحتفظ في ذاكرتها كل همسة من المتعة. ![]()
No comments